اتحداك تعرفني
ما في جُعبتك
اتحداك تعرفني
فضولي نحوك يلعب بالسطح
عندك او تفكر تسوي حساب في التيك توك؟
تيك توك؟ لأ هذا التطبيق بيخلي عقلي يركز معاك ٣٠ ثانية ويعتريني الملل
أبلق
أحيانًا
احسك مغرور بصراحه
حسبُك
ياراعي الراي الرمادي على جنب باليوم الاسود مايبين الرمادي
والله لو تدري عن الروح والقلب ما شفت هذا الشيء إلا اعتيادي
تحسك فاقد حساب فالتويتر ولا
لئه
الله يسعدك يا صاحبي
ويسعدك ويسعدنا أجمعين
أُنس بالشدّة ..
أطالب بالشرح.. جبيني صار حار وأنا أفكر
ابغى أتعرف عليك اكثر كيف ؟
واللهِ.. الحياة لمن يجرؤ
الشاعر او الكاتب ينطلق لسانه لسببين لا ثالث لهما، هوى او كمد، فما الذي أنطقك يارمادي؟
إحساسي المفرط وضرورة التعبير.. خصوصًا إني شخص متحفظ غالبًا. تصورني مثل الكوب الممتلئ، أكاد أفيض لو ما تكلمت
ليه رمادي؟
لأني ما أعرف الوسطيّة سابقًا، يا أبيض ناصع أو أسود قاتم. الرمادي مزيج من هذا.. يذكرني بالوسطيّة ويناسبني صراحةً. سؤال رائع
متى ميلادك؟
في نوڤمبر
صابني الفضول ليه أخترت مثل هذه الطرق الشاعرية
جميلة.. وأراها الطريقة المثلى لمشهد إنتهاء الحياة. تكتمل دائرة حياته ويغمض عيونه للمرة الأخيرة كما فتحها للمرة الأولى بنفس المكان
ليلة سعيدة يا ـــَّ
وليلتك أسعد.. الآن أسمعها
أحبك
نفسك أجدر وأحق
عندك قناة في التلي؟
للآن لأ
رفيق الأيام الأكثر أهمية لي، ما نسيتك و أحب أشيّك على حسابك ما بين الفيّنة و الأخرى. وش الغرض من الرسالة؟ لا أعلم.. عمومًا أتمنى إنك في أفضل حال
ما عرفتك تمامًا ولكن هذا من لطفك.. وأتمنى إنك بخير وصحة وعافية
لا تتصنع المثالية، شكلك مثير للشفقة
أبشرك عندي من العيوب الكثير، ولا أُجيد التصنع يعني لم تُوفق بالحكم، وفشلت بالمواجهه. 1-0
عطشان والدنيا مطر وليت ارتوي! حاير على اهداب الطريق
قول معاي : والنفسُ راغبةٌ إذا رغبتها واذا تُرد إلى قليلٍ .. تقنعُ
هل إنت رحال؟
أحبّه، ولو اني ما أرتحل كثيرًا وإجابةً على سؤالك الآخر : لأ