1. عندما استمعت للقصيدة التي ألقيتها مرّت الأفكار بكثرتها في عقلي، ابتدأت ب استماعي لها من مدخل الهوى للشعر، ورأيي المتواضع هو - ما شاء الله -، القصيده، الطريقه، الموسيقى والأسلوب باجتماعهم بثّوا الروح للقصيدة وذكرني التسجيل بكلام الرافعي حين قال:«كلما قرأت لك شيئاً نفذ إلى روحي بالعطر الذي عطرك الله به» القصيده لغازي .. لكن الأسلوب ومركزيّة الشعور ينتمي قطعًا لراشد. وثانيها، حين استمعت للقصيدة لا كقارئة، بل مشاركة لهوى الإلقاء وتسجيل الأشعار بشعورها، ذكّرني بمدى الإستمتاع المهيب الذي اكتساني حين سجّلت ذات القصيدة للمرة الأولى ومدى المرات التي أعدت الإستماع لها، وهذا ما وجّهني ل الفكرة الثالثه، وللتساؤل الذي يأتيني بعد كل مرة أسجل قصيدة أو نثر "ما الغاية لهذه الهواية؟"