عندي تساؤل دائمًا يتكرر بذهني لماذا تبدو الأشياء من بعيد لامعة ومغرية ونسعى لها بكل مانملك ثم ما ان تصبح بمتناولنا حتى تفقد بريقها، هل هذا نابع من الطبيعة البشرية واعتيادها ؟ ام من الصورة المتخيلة التي نصنعها قبل الوصول ؟
كحدائق بابِل المُعلقة في ماضٍ بائد وكنهرِ النيل بِمعالِمَ عربية أُروميّة
عندي تساؤل دائمًا يتكرر بذهني لماذا تبدو الأشياء من بعيد لامعة ومغرية ونسعى لها بكل مانملك ثم ما ان تصبح بمتناولنا حتى تفقد بريقها، هل هذا نابع من الطبيعة البشرية واعتيادها ؟ ام من الصورة المتخيلة التي نصنعها قبل الوصول ؟
هو طبع في الإنسان إذا تمنى الشيء وهو بعيد عنه زاد شوقه إليه، وما إن يحصّله ويعتاد عليه حتّى يبدأ يسأم منه. لماذا؟ لأن نزوته انقضت وما عاد له من شيء يغريه به.
يبدولي الفائز ماريام الثالث عشر بس وش رأيك الشخصي
ما أشوف الأمراء الصغار يملكون أي فرصة للفوز باستثناء وابل لو طلع فعلاً ابن بيوند. #حرق_هنتر
كيف وضعك ذي الايام
الحمدلله، على ما تحب يا لبنانة الفؤاد
مبلكني بحسابي الثاني لهذا الدرجه شاغل بالك؟
بلوكاتي عشوائية، رفقاً بذاتك يا عدم.
سفر الإنسان إلى ذاته، أطول رحلة إلى أقرب مكان ايش رأيك فيها ؟
أرى أنَّ النفس ليست شيئًا يقف على حال واحدة، تدرك مرة ثم تنقضي معرفتها، لكنها تتقلب، إذ النفس تتجدد ولا تثبت على صورة واحدة.
او تظهره لمن تتوهم انه جدير به فيتبين بعد انه على عكس ذلك؟
قلما تقع، فإن وقعت فأولى بك الانسحاب
كنت اظنك عقل بلا مشاعرو واحاسيس
ولعلك ادركت أني ما أُظهر شعوري إلا لمن هو جديرُ به
عقلك ام عاطفتك ايهما تغلبك؟
يتفاوت باختلاف المواقف والأشخاص
وش افضل تصنيف عندك بالانميات؟
ما أتقيد بتصنيفات
ليه ما تطلع مايك في السبيسات
أطلع بس نادر.. مافي سبب
كيف السبيل للقناعة؟ حاولت كثيرًا وقرأت وسمعت لكن التأثير مؤقت
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه قال: قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقنعه الله بما آتاه. فما أرى السبيل إلى القناعة إلا الضراعة إلى الله، فادعُه إلحاح المضطر، وسَلْه أن يرزقك قلبًا قانعًا ونفسًا راضية؛ فإن القناعة ليست تُنال بكثرة السماع، ولا بطول القراءة، ولا تغرسها المواعظ في القلوب غرسًا دائمًا، وإنما هي نفحة من فضل الله يؤتيها من يشاء. قد تطرق الحكمةُ السمع فتُحرك القلب ساعة، ثم لا تلبث أن تذوي، أمَّا إذا أنزل الله القناعة في الفؤاد استقرت فيه، فألحوا على الله في السؤال، وارفعوا إليه الأكف خاشعين؛ فما خاب عبدٌ قصد ربه، ولا ردَّ الكريم من رجاه صفر اليدين، وهو واسع الفضل، عظيم المن، يُعطي من خزائن رحمته ما لا يخطر للعبد على بال. وليس هذا في أمر القناعة وحدها، بل في شأن الحياة كلّها؛ فاسألوا الله أن يفتح عليكم أبواب الخير، وأن يُصلح لكم الشأن كله، فما لجأ عبد إلى ربه صادقًا إلا كفاه وهداه وأغناه. يتبع..
كَيف تتعرف على الناس من السوشال ميد يا🤔
أمَّا حتى هنا فيه بوت بعد
ألا ترى معي أن التفريق بين اليأس من بغية وتسليم أمرها لله عسير جدا؟ كثيرًا ما يختلطان في نفسي حتى آكلّ!
بين اليأس والتسليم من التداخل ما يحير القلب ويلبس على النفس أمرها، فكلاهما سكونٌ بعد عناء، وتركٌ يعقب طول التعلق، غير أنَّ ما وراء الظاهر بينهما بعيد. فاليأس انطفاء الرَّجاء وخمود الرُّوح، وأمَّا التسليم فبقاء الأمل مع تفويض الأمر إلى الله، وإن سكن اضطرابُ الطلب. ولهذا قال أبو العبَّاس القُرطبي في معنى: أسلمتُ: سلمتُ واستسلمتُ، أي سلمتُها لك؛ إذ لا قدرة لي على تدبيرها، ولا على جلبِ ما ينفعها، ولا على دفع ما يضرُّها، بل أمرُها إليك مُسلم، تفعل فيها ما تريد، واستسلمتُ لما تفعل فيها، فلا اعتراض على ما تفعلُ ولا معارضة. المسلم لا يتركُ لأنه يئس، وإنَّما يترك تدبيرهُ واعتراضهُ، بعد أن علم أنَّ الأمر كلَّه لله، وأنَّ العبد مهما أجهد نفسَهُ فليس بيده نفع ولا ضرٌّ إلا بإذن ربِّه. أمَّا اليائس فإنَّه يطرح الأمر لأنه لم يعد يرى للسعي معنى، ولا للرجاء بابًا يُؤتى منه. المسلم يفوضُ شأنه إلى من يعلم خفايا الأمور وعواقبها، فيهدأُ قلبه لا لأنَّه فقدَ الأمل، ولكن لأنَّه رضي بحكمة الله فيما أعطى ومنع. يتبع..
كيف يؤمن الإنسان نفسه من جميع النواحي
التأمينُ كله، والحفظُ أجمعه، إنما هو إلى الله وحده، لا يملكه غيره، ولا يحيطُ به سواه؛ قال تعالى: (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) فدل على أن الحفظ كله منه، وأن رحمته أوسع من خوف الخائفين ورجاء الراجين. وجمع هذا الباب في كلمتين نبويتين جليلتين، قال فيهما رسول الله لابن عباس رضي الله عنهما: «احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله». فحفظ العبد لربِّه هو لزوم حدوده، والوقوف عند أمره ونهيه، وصيانة جوارحه وقلبه عن التعدّي والضياع. فإذا فعل ذلك، كان الجزاء من جنس العمل: حفظٌ من الله للعبد؛ يحفظ دينه من الفتن، ودنياه من الآفات، ونفسه من الهلكات، وأهله وماله من الضياع. وهذا الحفظ لا يكون إلا مع سلوك الأسباب التي أُمر بها العبد، فيأخذ بها أخذ المكلف المسؤول، ثم يُسلّم العاقبة إلى الله تسليم العارف أنَّ الأمر كله بيده. فيجتمع له بذلك حفظ الظاهر بالسعي، وحفظ الباطن بالتفويض، وحراسة الدين والدنيا معًا بالاعتماد على ربِّ العالمين.
كيف أيأس وأقطع رجائي من شيء معين قلبي يريده وعقلي يأباه؟
من أشد ما تبتلى به النفوس أن يهوى القلب أمرًا، ويأباه العقل، فتقوم بينهما حرب لا يهدأ أوارها، هذا يجر صاحبه إلى ما يشتهي، وذاك يزجره عما يخاف عاقبته. اعلم أن اليأس يأسان: يأسٌ مذموم، وهو أن يقنط المرء من روح ربِّه وفرجه ورحمته؛ وذلك خسران الضالِّين. ويأسٌ محمود، وهو أن يقطع المرء طمعه مما ليس له، أو مما رأى فيه غائلةً وشرا، فيزهد فيه ويعرض عنه. وليس ذاك بضعفٍ، بل هو من تمام صحة التوكل. فابدأ بالتفويض والتسليم، قف موقف المستسلم لربه، وقول: اللهم إن كان هذا الأمر لي خيرًا فسهله، وإن كان شرًّا فاصرفني عنه واصرفه عني، ثم ارضني بما قسمت. فإن رأيت الأبواب تغلق، والطرق تنقطع، فاعلم أنَّ الله صرفه عنك رحمةً بك، لا هوانًا عليك. وإن بقي في القلب نزاع، فأعيد التفويض؛ فإن القلوب لا تنتزع عمَّا ألفت في ليلةٍ واحدة. ثم زن الأمر بميزان العقل لا باندفاع الهوى فما أكثر شيءٍ هلك الناس في طلبه، فلمَّا ظفروا به تمنَّوا لو أن بينهم وبينه بعد المشرقين. انظر ما عاقبةُ هذا الأمر؟ وما الذي يجره من همٍّ أو فتنةٍ أو كسر؟ فإن أبصر العقلُ سوء العاقبة هان المطلوبُ في العين، وزهدت النفس فيه وإن كانت بالأمس متعلقة به
كم عمرك؟ وهل هنتر أفضل عمل عندك؟
في كل مجالات الفن هو الأول عندي
كم بيننا وبين آدم عليه السلام؟ أعرف أن المشهور بين 7 و 9 ألاف سنة لكن مرة قرأت معلومة تقول أنه بيننا وبينه 30 أو 33 ألف سنة هل هاي النسبة صحيحة وأحد ذكرها أو مجرد تقدير عشوائي بلا سند
على حد علمي ما يوجد شيء في النصوص الدينية يحدد عدد السنوات بشكل دقيق، إنما هي اجتهادات تاريخية أو تقديرات منهم، حاولوا استنتاج تواريخ من خلال تتبّع سلاسل الأنساب الواردة في التراث.
ليش ما تغرد غرد
أهلاً بالأنيس، إن شاء الله مع عودة هنتر أو بالعيد
ما الدافع للتصرفات اللاعقلانية الصادرة من شخص عقلاني ؟
ربما الدافع هو اعتقادك بصحة عقلانيتك، يقول المتنبي: كدعواك كلٌ يدَّعي صحةِ العقل ، ومن ذا الذي يدري بما فيهِ مِن جهل
تدري اني احبك 🥀
خويك أول ما تفتح حساب في اونفو: