クロロ (@itsquwrof) • ONVO

クロロ

كحدائق بابِل المُعلقة في ماضٍ بائد وكنهرِ النيل بِمعالِمَ عربية أُروميّة

OR
Send artWin heart by amazing art
Add songSend music or podcast
Suggest movieSend movie or series suggestion
Latest
ONVO Guest#anon_user

عندي تساؤل دائمًا يتكرر بذهني لماذا تبدو الأشياء من بعيد لامعة ومغرية ونسعى لها بكل مانملك ثم ما ان تصبح بمتناولنا حتى تفقد بريقها، هل هذا نابع من الطبيعة البشرية واعتيادها ؟ ام من الصورة المتخيلة التي نصنعها قبل الوصول ؟

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

هو طبع في الإنسان إذا تمنى الشيء وهو بعيد عنه زاد شوقه إليه، وما إن يحصّله ويعتاد عليه حتّى يبدأ يسأم منه. لماذا؟ لأن نزوته انقضت وما عاد له من شيء يغريه به.

ONVO Guest#anon_user

يبدولي الفائز ماريام الثالث عشر بس وش رأيك الشخصي

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

ما أشوف الأمراء الصغار يملكون أي فرصة للفوز باستثناء وابل لو طلع فعلاً ابن بيوند. #حرق_هنتر

ONVO Guest#anon_user

كيف وضعك ذي الايام

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

الحمدلله، على ما تحب يا لبنانة الفؤاد

ONVO Guest#anon_user

مبلكني بحسابي الثاني لهذا الدرجه شاغل بالك؟

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

بلوكاتي عشوائية، رفقاً بذاتك يا عدم.

ONVO Guest#anon_user

سفر الإنسان إلى ذاته، أطول رحلة إلى أقرب مكان ايش رأيك فيها ؟

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

أرى أنَّ النفس ليست شيئًا يقف على حال واحدة، تدرك مرة ثم تنقضي معرفتها، لكنها تتقلب، إذ النفس تتجدد ولا تثبت على صورة واحدة.

ONVO Guest#anon_user

او تظهره لمن تتوهم انه جدير به فيتبين بعد انه على عكس ذلك؟

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

قلما تقع، فإن وقعت فأولى بك الانسحاب

ONVO Guest#anon_user

كنت اظنك عقل بلا مشاعرو واحاسيس

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

ولعلك ادركت أني ما أُظهر شعوري إلا لمن هو جديرُ به

ONVO Guest#anon_user

عقلك ام عاطفتك ايهما تغلبك؟

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

يتفاوت باختلاف المواقف والأشخاص

ONVO Guest#anon_user

وش افضل تصنيف عندك بالانميات؟

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

ما أتقيد بتصنيفات

ONVO Guest#anon_user

ليه ما تطلع مايك في السبيسات

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

أطلع بس نادر.. مافي سبب

ONVO Guest#anon_user

كيف السبيل للقناعة؟ حاولت كثيرًا وقرأت وسمعت لكن التأثير مؤقت

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه قال: قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقنعه الله بما آتاه. فما أرى السبيل إلى القناعة إلا الضراعة إلى الله، فادعُه إلحاح المضطر، وسَلْه أن يرزقك قلبًا قانعًا ونفسًا راضية؛ فإن القناعة ليست تُنال بكثرة السماع، ولا بطول القراءة، ولا تغرسها المواعظ في القلوب غرسًا دائمًا، وإنما هي نفحة من فضل الله يؤتيها من يشاء. قد تطرق الحكمةُ السمع فتُحرك القلب ساعة، ثم لا تلبث أن تذوي، أمَّا إذا أنزل الله القناعة في الفؤاد استقرت فيه، فألحوا على الله في السؤال، وارفعوا إليه الأكف خاشعين؛ فما خاب عبدٌ قصد ربه، ولا ردَّ الكريم من رجاه صفر اليدين، وهو واسع الفضل، عظيم المن، يُعطي من خزائن رحمته ما لا يخطر للعبد على بال. وليس هذا في أمر القناعة وحدها، بل في شأن الحياة كلّها؛ فاسألوا الله أن يفتح عليكم أبواب الخير، وأن يُصلح لكم الشأن كله، فما لجأ عبد إلى ربه صادقًا إلا كفاه وهداه وأغناه. يتبع..

ONVO Guest#anon_user

كَيف تتعرف على الناس من السوشال ميد يا🤔

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

أمَّا حتى هنا فيه بوت بعد

ONVO Guest#anon_user

ألا ترى معي أن التفريق بين اليأس من بغية وتسليم أمرها لله عسير جدا؟ كثيرًا ما يختلطان في نفسي حتى آكلّ!

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

بين اليأس والتسليم من التداخل ما يحير القلب ويلبس على النفس أمرها، فكلاهما سكونٌ بعد عناء، وتركٌ يعقب طول التعلق، غير أنَّ ما وراء الظاهر بينهما بعيد. فاليأس انطفاء الرَّجاء وخمود الرُّوح، وأمَّا التسليم فبقاء الأمل مع تفويض الأمر إلى الله، وإن سكن اضطرابُ الطلب. ولهذا قال أبو العبَّاس القُرطبي في معنى: أسلمتُ: سلمتُ واستسلمتُ، أي سلمتُها لك؛ إذ لا قدرة لي على تدبيرها، ولا على جلبِ ما ينفعها، ولا على دفع ما يضرُّها، بل أمرُها إليك مُسلم، تفعل فيها ما تريد، واستسلمتُ لما تفعل فيها، فلا اعتراض على ما تفعلُ ولا معارضة. المسلم لا يتركُ لأنه يئس، وإنَّما يترك تدبيرهُ واعتراضهُ، بعد أن علم أنَّ الأمر كلَّه لله، وأنَّ العبد مهما أجهد نفسَهُ فليس بيده نفع ولا ضرٌّ إلا بإذن ربِّه. أمَّا اليائس فإنَّه يطرح الأمر لأنه لم يعد يرى للسعي معنى، ولا للرجاء بابًا يُؤتى منه. المسلم يفوضُ شأنه إلى من يعلم خفايا الأمور وعواقبها، فيهدأُ قلبه لا لأنَّه فقدَ الأمل، ولكن لأنَّه رضي بحكمة الله فيما أعطى ومنع. يتبع..

ONVO Guest#anon_user

كيف يؤمن الإنسان نفسه من جميع النواحي

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

التأمينُ كله، والحفظُ أجمعه، إنما هو إلى الله وحده، لا يملكه غيره، ولا يحيطُ به سواه؛ قال تعالى: (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) فدل على أن الحفظ كله منه، وأن رحمته أوسع من خوف الخائفين ورجاء الراجين. وجمع هذا الباب في كلمتين نبويتين جليلتين، قال فيهما رسول الله لابن عباس رضي الله عنهما: «احفظ الله تجده تجاهك ‏إذا سألت فاسأل الله ‏وإذا استعنت فاستعن بالله». فحفظ العبد لربِّه هو لزوم حدوده، والوقوف عند أمره ونهيه، وصيانة جوارحه وقلبه عن التعدّي والضياع. فإذا فعل ذلك، كان الجزاء من جنس العمل: حفظٌ من الله للعبد؛ يحفظ دينه من الفتن، ودنياه من الآفات، ونفسه من الهلكات، وأهله وماله من الضياع. وهذا الحفظ لا يكون إلا مع سلوك الأسباب التي أُمر بها العبد، فيأخذ بها أخذ المكلف المسؤول، ثم يُسلّم العاقبة إلى الله تسليم العارف أنَّ الأمر كله بيده. فيجتمع له بذلك حفظ الظاهر بالسعي، وحفظ الباطن بالتفويض، وحراسة الدين والدنيا معًا بالاعتماد على ربِّ العالمين.

ONVO Guest#anon_user

كيف أيأس وأقطع رجائي من شيء معين قلبي يريده وعقلي يأباه؟

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

من أشد ما تبتلى به النفوس أن يهوى القلب أمرًا، ويأباه العقل، فتقوم بينهما حرب لا يهدأ أوارها، هذا يجر صاحبه إلى ما يشتهي، وذاك يزجره عما يخاف عاقبته. اعلم أن اليأس يأسان: يأسٌ مذموم، وهو أن يقنط المرء من روح ربِّه وفرجه ورحمته؛ وذلك خسران الضالِّين. ويأسٌ محمود، وهو أن يقطع المرء طمعه مما ليس له، أو مما رأى فيه غائلةً وشرا، فيزهد فيه ويعرض عنه. وليس ذاك بضعفٍ، بل هو من تمام صحة التوكل. فابدأ بالتفويض والتسليم، قف موقف المستسلم لربه، وقول: اللهم إن كان هذا الأمر لي خيرًا فسهله، وإن كان شرًّا فاصرفني عنه واصرفه عني، ثم ارضني بما قسمت. فإن رأيت الأبواب تغلق، والطرق تنقطع، فاعلم أنَّ الله صرفه عنك رحمةً بك، لا هوانًا عليك. وإن بقي في القلب نزاع، فأعيد التفويض؛ فإن القلوب لا تنتزع عمَّا ألفت في ليلةٍ واحدة. ثم زن الأمر بميزان العقل لا باندفاع الهوى فما أكثر شيءٍ هلك الناس في طلبه، فلمَّا ظفروا به تمنَّوا لو أن بينهم وبينه بعد المشرقين. انظر ما عاقبةُ هذا الأمر؟ وما الذي يجره من همٍّ أو فتنةٍ أو كسر؟ فإن أبصر العقلُ سوء العاقبة هان المطلوبُ في العين، وزهدت النفس فيه وإن كانت بالأمس متعلقة به

ONVO Guest#anon_user

كم عمرك؟ وهل هنتر أفضل عمل عندك؟

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

في كل مجالات الفن هو الأول عندي

ONVO Guest#anon_user

كم بيننا وبين آدم عليه السلام؟ أعرف أن المشهور بين 7 و 9 ألاف سنة لكن مرة قرأت معلومة تقول أنه بيننا وبينه 30 أو 33 ألف سنة هل هاي النسبة صحيحة وأحد ذكرها أو مجرد تقدير عشوائي بلا سند

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

على حد علمي ما يوجد شيء في النصوص الدينية يحدد عدد السنوات بشكل دقيق، إنما هي اجتهادات تاريخية أو تقديرات منهم، حاولوا استنتاج تواريخ من خلال تتبّع سلاسل الأنساب الواردة في التراث.

ONVO Guest#anon_user

ليش ما تغرد غرد

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

أهلاً بالأنيس، إن شاء الله مع عودة هنتر أو بالعيد

ONVO Guest#anon_user

ما الدافع للتصرفات اللاعقلانية الصادرة من شخص عقلاني ؟

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

ربما الدافع هو اعتقادك بصحة عقلانيتك، يقول المتنبي: كدعواك كلٌ يدَّعي صحةِ العقل ، ومن ذا الذي يدري بما فيهِ مِن جهل

ONVO Guest#anon_user

تدري اني احبك 🥀

クロロ@@itsquwrof

Replying to#anon_user

خويك أول ما تفتح حساب في اونفو:

ONVO App

Get the ONVO App

Start receiving messages from friends