قرأت كتابه مالآت الخطاب المدني منذ زمن وناسي اغلب اللي ذكرها لكن اذكر انه ذكر أكثر من مرة في الكتاب انه ما يدعوا للزهد في الحضارة لكنه يرفض ان تكون لها الاولوية على حساب الدين
فيّ خوفً من الخوف
قرأت كتابه مالآت الخطاب المدني منذ زمن وناسي اغلب اللي ذكرها لكن اذكر انه ذكر أكثر من مرة في الكتاب انه ما يدعوا للزهد في الحضارة لكنه يرفض ان تكون لها الاولوية على حساب الدين
صحيح هذا مبتدأ كلامه، ولكن تفصيله وحديثه خاصة في الأجزاء التي تطرق فيها إلى (آية الخلافة في الأرض) والحديث عن الأساليب الحديثة والدولة وأن الخ.. يفضي إلى لوازم أظهرها عدم العمل في هذه المنظومات
طيب وش الفائدة منها؟
قلنا لك ما منها فايدة وأنا أضيع وقتي والله يخلف عليّ
وش رأيك في ابراهيم السكران والخطاب اللي كان يقدمه
سوالفه في كتاب (مآلات الخطاب المدني) أو خارجه نفس الموضوع عندي مع مشاكل أو حتى الأشياء اللي أتفق معها عليها تعتبر مآخذ.. وعاد عندي تعليقات قديمة على بعض من صفحات الكتاب بحطها تحت التغريدة. وأما بعض كلامه الثاني خاصة حق البنوك مدري عنه ولا قد أطلعت عليه أصلًا.
تبي تمدح كالفورنيا بعدين تنزل رثاء حفيد الشيخ محمد بن عبدالوهاب بعدين تترحم على محمد بن عبدالوهاب بس المرة ذي المصري انت مين وكيف وايش يادمي
المرة الجاية بسوي استطلاع رأي للمواضيع اللي ودكم أتكلم فيها
اشتقت اليك فعلمني الا اشتاق
الشيطان ولا من؟
هل ممكن نعيش السعادة في يوم ما؟
أولًا: الله يرزقك إياها ويغمرك بها وبالنسبة لسؤالك أحس السعادة شيء نسبي من حيث تعريفنا لها، ومن حيث ترددها. ممكن تكون اللذة هي مبتغى الواحد عشان يصير سعيد، ولكن ناس تقول اللذة وبما إنها مجرد استجابة لحظية لمؤثر خارجي؛ فمن يربط سعادته فيها بيدخل في حلقة استهلاك لأن النفس تتكيف بسرعة مع المحفزات فيصير يحتاج جرعات أعلى وأقوى عشان يوصل لنفس النشوة وذا وفقًا لهم مسار تكلفته عالية وبمجرد ما يوقف الإشباع بيصير فيه هبوط حاد في الرضا. بالمقابل، منهج "الرضا والقناعة" (زي الرواقية أو من سار على نهجهم) يحل هالمشكلة بتقليل التذبذب العاطفي للوصول للاستقرار بس هنا ضريبة هالاستقرار هي "تحييد" المشاعر وإخمادها، وهذا النموذج يتعارض كليًا مع الشخصيات اللي تحب تعيش التجربة الإنسانية بشغف وبكامل انفعالاتها. وهى مافيه نموذج مثالي يحقق لك السعادة مش لأنها مش موجودة بس الحل إنك توائم بين رغباتك ونفسيتك والمسار اللي تختاره، وتكون واعي بالتكلفة وما ندري يمكن الهذره ذي فالأخير مجرد (تنظير) ما يفيد والله يسعد الجميع
خرجت من تهمة العنصرية بوضعك ابن زويبن
هههههههههههههه طيب لو قلت هو أشعرهم كلهم وش أصير؟
وش عاداتك المميزة برمضان ؟
والله أبد رمضان روتيني نفسه نفس غيره والله يلعن الدوام في رمضان
(متشددة وغريبة) على اساس اراء المشايخ فالطرف الثاني مب كذا؟
فيه شيء الناس تسميه سياق ترا حاول تتفكر فيه يمكن تفهم مع إني أشك صراحة
احسك مروق دايم
ما حصل بس الله يسمع منك
ايش اسمك يمكن اذكرك لاني احس أسلوبك يشبه واحد
قل والله
كان عندك حساب اسمه اوجلان؟
والله من كثرتها ماذكر.. بس ماعتقد إني قد سميت حساباتي بغير اسمي يا أحطه سادة ولا حرف ولا اسمي
يوزرك فيه بدايته h و نهايته qيلاه بس بقى اسمك تغششني فيه
هههههههههههه! صراحة يعجبني تفانيك فالتفكيك والتحليل ولكنه اغلب يوزراتي على اقتراح البرنامج +تعال خاص
تتحداني اطلع حسابيك بالانستا؟
يلا نتحداك وش ورانا
ليش عند العرب يُنظر الى تكافؤ النَّسَب باعتباره أهم من تكافؤ القيم الاخلاقية والعلمية؟
نحسن الظن ونأخذ السؤال لأدنى درجات التخصيص من جهة والتعميم من جهة ثانية يمكن لأنها بيئات منغلقة مند بداية تشكلها على نفسها ومنها تبلورت هوية الواحد على الإنتماء لها فطبيعي (حتى بعد الانفتاح) يكون النسب فيها في مكانة داخليًا وخارجيًا.. وبروضو الأخلاق والعلم موثوقيتها (عندهم) مش زي النسب وإذا كنت تسأل عن حضورها اليوم يمكن لأن الهويات الثانية الحديثة عندهم باقي أقل من النسب
طحت من عيني يوم عرفت انك تتابع كوره
وهلالي بعد تخيل أكثر شيء تيبكال فالحياة
يوم تضع هالرابط وأفتحه مباشرة تطيح عيني عالسطر بالبايو فيأخذني، وأنسى وش أنا داخلة بكتب
قد أخذ كاتبه من قبلكم والحين يأخذني لأسباب ثانية غير معناه منها حرماننا من سوالفكم
تشرب وش
سوبيا
علمني هنا بعدين احذف ششررايك
لا، متوجس حيل أنا
تخوفيني احسك تعرف هوية المجاهيل المهم تم
الحمدلله الذي تتم بنعمك الصالحات الخ.. بعدين يارب (تخوفيني) خطأ مطبعي بس