صار معي موقف معرف كيف اصنفه كأنه مسلسل ايام الجامعة كرشت ع وحده وكنا تونا بدايه العلاقه وصديقاتها خربوها وماكملت حتى تواصل بالجوال ماتواصلنا زين وكرهت ام السالفه انا صرت hr بشركه كبيره واليوم كنت اسوي مقابلات وظيفيه واتفاجأ انه سيرتها الذاتيه بين يدي وهي قدامي وكأن الحياه ضحكت لي من جديد وهي كانت مو مصدقه اني انا الي قدامها سولفت معها وسألتها عن اخبارها وسوينا المقابله وانتهينا وكان فيه بريك في البريك شفتها من بعيد تناظر لي وسوت حركه دايم كانت تسويها الي هي تمرر لسانها على اسنانها بطريقه تدوخ وحسيت برغبه تجاهها فضيعه رسلت لها واتس انه تعالي مكتبي وجات وقفلت الباب بالمفتاح وهي ناظرت لي بنظره دوختني وجيت حضنتها بقوووه وبست رقبتها وشفشفتها و مسكت خصرها وقربتها لي اكثر وكنت اعاتبها واشفشفها بنفس الوقت ماتركتها تبرر موقفها الين تخدرت وكنت بفرك لها كسها باصابعي لكن مااسعفنا الوقت اليوم افكر اطلع معها برا الشركه تحسون اني اندفعت شوي ولا عادي موقفي